أخر الأخبار

الخميس، 23 فبراير 2017

انشطة نقابية

المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتجار و المهنيين بمكناس 


يصدر بيانا تضامنيا على إثر الاعتداء على المؤدي لوفاة بلعيد دوش

أصدر المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتجار و المهنيين بمكناس بيانا تضامنيا وذلك على خلفية الاعتداء الهمجي الدي تعرض له احد التجار رفقة ابنائه علي يد مجموعة من اشخاص بنواحي مدينة زرهون هدا الاعتداء المؤدي للوفاة الغامض و الدي دهب ضحيته التاجر المغربي المسمي قيد حياته بلعيد دوش .



وامام هدا العمل الاجرامي الخطير عقد المكتب الاقليمي للنقابة الوطنية للتجار و المهنيين بمكناس اجتماعا طارئا يوم الاربعاء 22 فبراير 2017  لدراسة خلفية هدا الاعتداء الهمجي الدي تعرض له هدا التاجر رفقة ابنائه
وبعد الاطلاع المكتب على الملابسات الحادث لجعل الحد ، تبين له بالملموس خطورة الفعل الاجرامي المرتكب والذي يضرب في الصميم كرامة و حياة كل انسان ،

لذا تعلن الكتابة الاقليمية للنقابة الوطنية للتجار و المهنيين بمكناس ما يلي

-استنكارها و تنديدها الشديدين لهده الجريمة النكراء التي ارتكبت في حق هدا المواطن
-تعلن تظامنها مع عائلة الضحية في محنتهم .
-تطالب بضرورة تحديد المسؤوليات و معاقبة كل المتورطين في ارتكاب هده الجريمة .
-تدعوا الحكومة و مؤسساتها الادارية و المنتخبة و كل الهيئات السياسية و النقابية و المجتمع المدني و المنظمات الحقوقية تحمل مسؤوليتها التاريخية  لاتخاد تدابيرللحد  من تكرار مثل هده الاعتداءات و لظاهرة القصاص
- تدعوا التجار للاستعداد لخوض كل الأشكال النضالية التي يمكن اتخادها للمطالبة بوضع حد لمثل هذه الافعال الاجرامية و التصرفات الطائشة و الامسؤولة التي تهدد سلامة و امن كل المواطنين؛

كما تتقدم بهد المناسبة الاليمة باحر التعازي و المواسات القلبية الي جميع ابناء الفقيد وكدلك الي كافة افرادعائلته واصدقائه و محبيه . سائلين المولي جل جلاله ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته وان يسكنه فسيح جناته
وان يلهم اهله و دويه جميل الصبر و السلوان .
وانالله وانا اليه راجعون

الثلاثاء، 21 فبراير 2017

الاقتصاد الياباني يخسر 138 ملياراً سنوياً بسبب قلة النوم » صحيفة نبض الإمارات

انشطة نقابية . اجتماع اللجنة الادارية في دورتها العادية . ولقاء تواصلي مع مستشاري الغرف المهنية .

الرباط في
21 فبيراير 2017

النقابة الوطنية للتجار و المهنيين بالمغرب
اجتماع اللجنة الادارية في دورتها العادية .
ولقاء تواصلي مع مستشاري الغرف المهنية .

.يحتضن مركز الشباب والرياضة مولائ رشيد بالمعمورة يومي الجمعة و السبت 24 و 25 فبراير 2017 حدثين هامين يندرجان في اطار الانشطة الرسمية و الموازية للنقابة الوطنية للتجار و المهنيين بالمغرب.
ويتمحور موضوع اللقاء الاول يوم الجمعة 24 حيت سيتم تقديم رئيس اللجنة . و القاء كلمة المكتب التنفيدي . ومناقشة الوضعية التنظيمية و المهنية .


وسينكب اعضاء اللجنة علي دراسة التحضير لليوم الوطني للتجارة و التوزيع في نسخته الثانية . وكدا التحضير للمؤثمر الوطني السابع بهيكلة اللجنة التحيرية .
وخلالاليوم الثاني من هدا اللقاء سيتم عقد اجتماع للمنخرطين في النقابة من مستشاري الغرف التجارية حيت سيتميز هدا اللقاء بتقديم عروض من طرف السيد شمس الدين عبداتي مدير المركز الدولي للوساطة و التحكيم و السيد العربي ايت سليمان امين مال غرفة التجارة و الصناعة و الخدمات لجهة الرباط كما سيتم خلال ختام هدا الاجتماع ثلاوة التوصيات الصادرة عنه .
وتجدر الاشارة الي انه من المنتظر ان يتم الاعلان عن تاسيس اطار خاص بالمستشارين المنتسبين للغرف التجارية

حسن لحبيبي 
عن الافق الجهوي

الاثنين، 20 فبراير 2017

مباريات «الليغا» مجاناً على فيسبوك » صحيفة نبض الإمارات

100 مليون إسترليني لتعاقد ميسي » صحيفة نبض الإمارات

هل تؤثر طباعك الشخصية على فرصك في الفوز بوظيفة؟
ريا ويسيلصحفية
العربي بي بي سي
28 سبتمبر/ أيلول 2016


عندما يكون المرء بصدد خوض مقابلة للالتحاق بوظيفة ما، فمن المنطقي أن يفترض أن نجاحه في تحقيق هذا الهدف يتوقف على تقديمه لسيرة ذاتية متميزة، وتقديم نفسه على نحو جيد للآخرين، والأهم من ذلك؛ الإجابة عن الأسئلة المطروحة عليه بشكل صحيح.
لكن الإيماءات التي قد تصدر عن المرء، أو اتصافه بسلوكيات وطباعٍ معينة ربما تكون غريبة الأطوار، قد تحرمه من الحصول على الوظيفة التي يرغب في نيلها.
وفي واقع الأمر، يمكن أن تكشف أمورٌ مثل هذه الكثير من الأشياء الإيجابية أو السلبية عنك، حتى وإن لم ترد أنت ذلك. كما أننا نُقْدِمُ في أغلب الوقت على تصرفاتٍ وطباعٍ كهذه، دون حتى أن ندرك أننا نقوم بها من الأصل.
فإذا صدرت منك تصرفات متكررة، بوعي أو غير وعي، من قبيل إغماض عينيّك وفتحهما بسرعة، أو لمس شعرك، أو إدارة خاتمٍ ترتديه في أحد أصابعك حول نفسه، قد يحدث ذلك تأثيراً أكبر مما تَحْسَب في القائمين على إجراء المقابلة معك.
وفي هذا السياق، تقول إيزابيل شويرمان، وهي مدربة على آداب السلوك وخبيرة استشارية في مجال تكوين الصورة الذهنية تعمل بالقرب من مدينة فرانكفورت الألمانية، إن "جسدك لا يمكنه إلا أن يتواصل" مع من حولك.
فقد يمثل عدم حدوث اتصال بصري بينك وبين الآخرين – على سبيل المثال – مؤشراً على أنه يصعب عليك إبداء الثقة في أحد. كما قد يشير وضعك لإحدى ساقيك خلف الأخرى، إلى أنك تشعر بعدم الاطمئنان.
ويمكن الإشارة هنا إلى تجربةٍ خاضها اثنان من المديرين التنفيذيين، خضعا لتدريبٍ لتحسين مهاراتهما، فيما يتعلق بإجراء مقابلات مع المتقدمين للوظائف.
وفي إطار التدريب، التي تولته خبيرة متخصصة في هذا الشأن، شاهد الاثنان نفسيهما على شريط مصور، وهما يومئان برأسيهما بشكل مستمر تقريباً، خلال مقابلة افتراضية لعبا فيها دور المتقدم للوظيفة وليس العكس.
وتقول جينس بورتش - التي تولت إجراء التدريب - إن هذين الشخصين ظهرا كما لو كانا "مهزومين تماماً" بعدما رأياه. وتتذكر بورتش، التي تعمل في منطقة ميلووكي بولاية ويسكُنسِن الأمريكية، ما حدث قائلة: "أعتقد أن أحدهما أومأ برأسه لنحو 300 مرة خلال نصف ساعة".
وفي إطار جهودها لتمكين عملائها من الترقي في السلم الوظيفي، توضح لهم هذه السيدة الإيماءات والطباع والتصرفات الغريبة التي تصدر منهم، دون أن يكونوا هم على علم بها ربما.
الأمر الجيد هنا أن بوسعك التخلص من تلك السلوكيات. ومثلما حدث للمديريّن التنفيذييّن اللذيّن تحدثنا عنهما؛ يشكل الوعي بوجود مثل هذه الأمور الخطوة الأولى على طريق الإقلاع عنها.
لكن عليك توخي الحذر، فمن الصعوبة بمكان أن تكبح جماح طباعٍ وتصرفاتٍ غريبة كتلك إذا ما كنت عصبياً. على كل الأحوال، فيما يلي بعض الخطوات التي يمكن لك اتباعها في هذا الصدد.
واجه طباعك الغريبة
يشكل إقرارك بالطباع والتصرفات غريبة الأطوار التي تتصف بها، أولى خطوات كبح جماح ذلك. ويمكنك في هذه الحالة تقمص دور المتقدم لوظيفة، والحديث إلى شخص وهمي تفترض أنه من يجري معك المقابلة الخاصة بهذا الأمر، ومواصلة الحديث معه إلى أن تنجح في السيطرة على الإيماءات العصبية التي تصدر منك.
وقد يفيد ذلك - مثلاً - في تقليص الوقت الذي تهدره وأنت تطقطق مفاصل أصابعك، أو تفرك جلدك، أو تحدق بنظرة جانبية في القائم على إجراء المقابلة معك، دون النظر في عينيه مباشرة.
لكن هناك من ينصح بأن يُقر المرء بأن لديه بعض التصرفات المزعجة والطباع غريبة الأطوار، عندما تبدر منه خلال المقابلة.
من بين هؤلاء دانييلا ليمان-شتاين، التي ترأس قسم الموارد البشرية في شركة نيلسن القابضة بمدينة فرانكفورت الألمانية، والتي سبق لها أن قامت بتوظيف عشرات الأشخاص خلال عملها في هذا القسم وأقسام مماثلة له في العديد من الشركات متعددة الجنسيات على مدار 17 عاماً.
وتقول هذه السيدة إنها قاومت خلال تلقيها تدريبات على كيفية إجراء مقابلات مع المتقدمين للوظائف، أن تتعامل بشكل نمطي مع الأمور الخاصة بإصدار بعض الأشخاص لسلوكيات أو تصرفات غريبة أو عصبية أو مزعجة.
فلم تكن تسعى إلى تركيز تفكيرها – مثلاً – على هذه النقطة تحديداً خلال المقابلات، بغية إعطاء حكمٍ قاطع، حول ما إذا كان الشخص الجالس أمامها يصدر تصرفاتٍ مثل هذه أم لا.
بدلاً من ذلك، كانت ليمان-شتاين تركز اهتمامها على التعرف على شخصية المتقدم للوظيفة بدقة، ومراقبة كيفية تعامله مع موقفٍ يشهد حدوث أمورٍ مُشتتةٍ للانتباه، من قبيل سلوكياتٍ كتلك.
وتمضي هذه السيدة قائلة إن تصرف المرء بصدق وعفوية "أمرٌ مهم للغاية، فإذا وصف شخص ما نفسه بأنه منفتح للغاية في التعامل مع الآخرين، وفي الوقت نفسه جلس على نحو منغلق بشدة على النفس، بإبقاء الكتفين والذراعين شديدي القرب من الجسد، فإن ذلك.. (يشكل) تناقضاً".
ولكنها تستدرك بالقول إن ذلك لا يعني "أنني أفحص المتقدم طيلة الوقت، ساعيةً لرصد أي تناقضات".
وفي الوقت ذاته، تقول ليمان-شتاين إنها غالباً ما تشعر بالإعجاب حيال من يتعاملون – جهراً ومباشرة – مع الإيماءات وردود الفعل الجسدية التي قد تصدر منهم في مواقف معينة.
وتوضح بالقول: "من المفيد في بعض الأحيان التعامل بشكل هجومي أو عدواني مع هذا الأمر. فإذا كنت أعلم أن بقعاً حمراء تظهر على وجهي ورقبتي عندما أكون قلقة أو متوترة، وأن ذلك أمرٌ يشكل مبعث قلقٍ بالنسبة لي، فمن الممكن أن أتعامل مع ذلك بالقول (لمن يجرون المقابلة) ، 'رغم أنني أتورد حمرةً الآن، فإنني غير قابلة للاهتزاز بسهولة كما قد يبدو. لقد كان بمقدوري إظهار القدرة على الصمود في مواقف متنوعة'".
وتوضح ليمان-شتاين أن إتباع طريقةٍ مثل هذه، قد يكون مفيداً للتعامل مع هذه المشكلة وتجاوزها "بدلا من التفكير في الأمر والقول بيني وبين نفسي 'أنا أتورد حمرةً الآن، هل يرون ذلك؟'". كما أن التعامل على نحو ساخر ومازح مع مثل هذه التصرفات المزعجة أو غريبة الأطوار، ربما يشكل السبيل الأمثل لمعالجة آثارها، إذا كان من العسير على صاحبها إخفاؤها عن الأعين.
وفي هذا الصدد، تقول ليمان-شتاين إنها تتمنى لو كان لدى المرشحين للوظائف القدرة على التصرف بعفوية وصدق وشجاعة أكبر فيما يتعلق بالتعامل مع مواقف مثل هذه.
وتضيف بالقول: "يتطلب الأمر قدراً معيناً من التأمل الذاتي، لكي أكون قادرةً على تقديم نفسي وشرح تصرفاتي المزعجة وغريبة الأطوار. وإذا ما كنت أعلم بوجود نزعة ما لديّ لإغماض جفنيّ وفتحهما بسرعة، فبوسعي التعامل مع هذه المسألة بطريقة مازحة فكاهية".
لماذا نفعل ذلك؟
وبنظر بورتش؛ يكون للإيماءات ذات الطابع العصبي أصلٌ نفسي في الغالب. ولذا فبمقدورك التقليل من تصرفاتك المزعجة والغريبة غير المرغوب فيها، إذا ما استطعت تحديد أسبابها.
فعلى سبيل المثال، ترى بورتش أن المرء يشعر في بعض الأحيان بعدم الطمأنينة أو الثقة نتيجة إحساسه بأنه غير مستعد لخوض المقابلة الخاصة بالحصول على وظيفة ما.
وقد رأت بنفسها كيف نجح بعض عملائها في التغلب على هذه المشكلة، عبر الاستعداد الجيد للمقابلة. وتقول إن ذلك "يُحدث فارقاً هائلاً فيما يتعلق بقدرتك على التقديم الشامل والكامل لنفسك خلال المقابلة".
أما شويرمان فترى أن الانطباع العام الذي يخلّفه المرء خلال هذه المقابلات يكون على الأرجح أقوى أثراً مما يبقى في الذاكرة من تداعيات تصرف أو سلوك معين يصدر عن المرء.مصدر الصورة
فالاهتمام الأكبر لمن يجري مثل هذه المقابلات، لا ينصب على كيف ولماذا تفرك يديك ببعضهما البعض كثيراً، بل إنه يهتم بالكيفية التي ستمثل بها الشركة إذا عملت بها، عبر كل ما لديك من مواهب ومهارات، وحتى توجهات وطباع غريبة أيضاً.
حزمة متكاملة
ولذا فمن حسن حظك أن يجري لك مقابلة التوظيف أناسٌ مثل شويرمان، تلك السيدة التي تنظر إلى المرشح للوظيفة ككل، وتقول :"لا يتعين عليك قط أن تفسر أو تأول إيماءةً واحدة، إذ تحتاج إلى أربعة أو خمسة براهين أو أدلة لكي تَخْلُص إلى تفسير" لشخصية من تجري له المقابلة.
وفي الآونة الأخيرة، تلقت هذه السيدة – المهتمة بما يُعرف بلغة الجسد منذ أمدٍ طويل – دورة تدريبية بشأن كيفية تفسير التعبيرات الطفيفة التي تظهر على الوجوه، وهي مقدرة وظفتها في إطار التقنيات التي تستخدمها خلال إجراء المقابلات لطالبي الوظائف.
وفي هذا السياق، تعمد شويرمان إلى قول عبارات من قبيل: "رأيت على وجهك للتو كذا وكذا، ويبدو من وجهة نظري أن لديك بعض الشكوك".
ويسمح هذا الأسلوب لـ"شويرمان" بالانخراط في حوارٍ مع الشخص الذي تجري له المقابلة، حول ما يريد التواصل بشأنه معها.
في نهاية المطاف، يمكن القول إن غالبية القرارات الخاصة بالتوظيف تعتمد على عدد كبير من العوامل.
وفي معرض استعادتها للفترة التي عملت خلالها في مصرف "دويتشه بنك" في فرانكفورت؛ سواء في قسم الموارد البشرية أو في قسم التطوير المهني أو في مناصب إدارية قيادية، تقول شويرمان إن من نجحوا في الحصول على وظائف في المصرف – خلال فترة عملها هذه - لم يثبتوا تميزهم في الأمور التقنية المتعلقة بالعمل فحسب، وإنما كان تميزهم هذا يمتد إلى شخصياتهم كذلك.
وتشير إلى أن هؤلاء كانوا على دراية بكيفية الانخراط في أحاديث غير رسمية مع الآخرين، وكانوا يدركون كيف يقودون مرؤوسيهم ويتواصلون معهم، من خلال توظيف كل ما لديهم من سمات شخصية جذابة.
ماذا تفعل إذا فصلت من عملك على نحو مفاجئ؟




ماذا يمكنك أن تفعل إذا فقدت وظيفتك على نحو مفاجئ؟ وهل من المجدي أن تعلن عن سبب تركك لوظيفتك على مواقع التواصل الاجتماعي، وتدعو زملاءك للتعبير عن آرائهم فيما يتعلق بالخطوة التالية التي عليك القيام بها؟
بعد أن فقد سريي سرينيفاسان وظيفته كمدير تنفيذي لوحدة المعلومات الرقمية لدى "متحف المتروبوليتان للفنون" في نيويورك خلال الصيف المنصرم، تصرف بشكل لم يكن ليقوم به أكثر الناس، فقد أذاع النبأ على آلاف من أصدقائه على موقع فيسبوك، في رسالة مفصلة.
أخبر سرينيفاسان العالم بما جرى لوظيفته ("إعادة الهيكلة لأسباب مالية" في المتحف)، ودعا الناس ليشاركوه احتساء كوب من القهوة، أو السير معه حول متنزه "سنترال بارك" (حيث بات لديه متسع أكبر من الوقت)، حتى إنه طلب من البعض أن يملأوا استمارة وضعها على موقع غوغل يعربون فيها عن آرائهم في الخطوة التالية التي ينبغي عليه أن يخطوها.

وقد أتت تلك الفكرة التي نفذها سرينيفاسان على الملأ ثمارها، فقد "أُعجب" أكثر من 1200 شخص برسالته، كما ملأ 1300 شخص استمارته المطلوبة. حتى إن بعضهم عرض عليه وظيفة جديدة.
وبعد ما يقرب من شهرين، عرضت عليه بلدية نيويورك وظيفة مدير تنفيذي لديها. يقول سرينيفاسان إن الوظيفة ظهرت "مباشرة بعد أن علمت بلدية المدينة بأنني متاح لشغلها".
أهلاً بكم في عام 2016، وأهلا بهذا النهج الجديد لإقامة علاقات عامة للحصول على وظيفة على مواقع التواصل الاجتماعي. ما سهل الأمر على سرينيفاسان بشكل طبيعي هو شبكة علاقاته التي تصل فعلاً إلى الآف الأشخاص، كما إنه كان من خبراء عالم شبكات التواصل الاجتماعي.
لكن ماذا بخصوص البقية منا نحن؟ هل هذا نهج محترف للتعامل مع استبعادك من وظيفتك، والعودة لأخذ دور المبادرة من جديد إذا كان لديك فقط 500 صديق على فيسبوك؟ (كان سرينيفاسان لديه 5000 صديق على صفحته على ذلك الموقع).
نعم، كما يقول سرينيفاسان. كل ما عليك عمله هو أن تنفذ ذلك بالطريقة الملائمة لك. ويقول: "لا يتوجب عليك أن تكتب رسالة على فيسبوك وتنشرها على الملأ. بإمكانك أن تكتب إلى 15 من أصدقائك المقربين وتخبرهم بما يجري. لا يعني ذلك أن تخبر مليون شخص. كل ما تعنيه المسألة أن تخبر الأشخاص الذين بإمكانهم مساعدتك."
ولا تقل لهم فقط إنك بحاجة إلى مساعدة، كما يقول. ويضيف: "كن دقيقاً جداً فيما يمكنك القيام به، وما يتعلق بما تريده، لأنه لن تكون حتى لدى أكثر أصدقائك المقربين أدنى فكرة عما تقوم به بالضبط في عملك، أو مجموعة مهاراتك، أو ما تريد القيام به."
دروس نتعلمها
لا تنتظر إقامة علاقات مع الناس حتى وقت حاجتك إليهم. يقول سرينيفاسان: "تواصل مع الآخرين حتى عندما لا تحتاج إليهم. وكوّن شبكة علاقاتك في وقت قد تشعر أنك لا تحتاج إليها. وتواصل مع الناس في أوقات بشكل مستمر".
يمكن أن يكون الأمر بسيطاً بأن تُظهر لشخص ما أنك تفكر فيه، عن طريق رسالة نصّية بالهاتف، أو مكالمة سريعة، أو حتى عبر بضعة تعليقات إعجاب على فيسبوك.
ويقول سرينيفاسان: "هذا كل ما عليك القيام به، مما سيعطيك مصداقية كبيرة". ثم، عندما تحتاج إليهم بعد شهر أو سنة، فمن السهل طلب المساعدة لأنك كنت قد تواصلت معهم، بدون أن يكون الداعي هو طلب المساعدة."
ويوضح ذلك قائلا: "ذلك ما تتيحه لك وسائل التواصل الاجتماعي حاليا".
كما سيجعلك ذلك قادراً على الاستفادة من شبكة العلاقات الأوسع، حيث ستجد بينها على الأرجح احتمالات أكثر لإيجاد وظيفة أو ما يساعد في الوصول إليها، حسب قول كلوديا جونتشيك، الأستاذة المساعدة في الكلية العليا للتجارة في باريس (إي إس سي بي).
غالباً ما يفترض الناس خطأً أن تلميحاً بوجود وظيفة، أو إحالتك إلى شخص ما، تأتي فقط من الذين تربطك بهم علاقات قوية. لكن هؤلاء الناس "يميلون لاكتساب أنواع ومستويات متشابهة من المعلومات لتلك التي لديك"، حسبما تقول جونتشيك.
وبدلاً من ذلك، فإن "مصادر المعرفة الأبعد"، أي الأشخاص الذين يعرفون أناساً ممن يمكنهم أن يعرفوا شخصاً أو شيئاً يساعدك في عملية بحثك عن وظيفة، تشكل أهمية أكبر.
أثرٌ دائم
إذا ما قررت أن تنشر أية رسالة على أحد المواقع، من المهم "أن تتذكر دوماً أن كل ما نقوم به، في عصرنا التكنولوجي الرقمي، يترك أثراً دائماً"، كما يقول آدم لويد رئيس شركة "ويبر كير
أسوشييتس" للبحث عن المديرين التنفيذيين في العالم، ومقرها في مدينة تامبا بولاية فلوريدا الأمريكية.
لذا، عليك أن تواصل احترافك في كتابة المشاركات والرسائل التي تنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي. ويضيف لويد: "إذا لم تكن رسالتك ذات طابع مستديم، فلا تنشرها."
اسأل نفسك على الدوام، "ما الذي سأحصله من هذه الرسالة؟"، وفقا لنصيحة لويد، وكذلك: "ما الذي سأخسره؟"
ربما ينتابك في لحظة ما شعور رائع وأنت تهمّ بكتابة تعليق أو رسالة انتقامية تتعلق بصاحب عملك السابق، ولكن لا يُنصح بنشر مثل تلك الرسائل، حتى وإن كنت تشعر بأنك تنبّه عاملين يُحتمل أن يتوظفوا لديه في المستقبل، وتريد أن تنبّههم عن مدير مخادع، أو أمور متّبعة في العمل في شركة ما.
لعلك ستنال بعض الاهتمام على مواقع التواصل الاجتماعي، غير أن "أصحاب العمل المحتملين في المستقبل قد يقيّمون تصرفك سلبياً، وربما سيربطون وجودك بحدوث مخاطر كبيرة، وإنك قد تدمر العلاقات بين الآخرين"، حسب قول لويد.
ويوصي لويد بالتوقف لحظات قبل أن تنقر على أمر الإرسال، ويقول: "إذا قررت نشر الرسالة، فإني أنصح بتجنب ردود الأفعال العاطفية الفورية؛ لا تطعن أبداً بالمسائل الشخصية؛ لا تسرب معلومات سرية؛ دع الحقائق تتكلم، وعليك أن تبقى إيجابياً".
إضافة إلى ما ذكر، تأمل موقع نشر الرسالة. يقول لويد: "ربما لا يكون موقع ’لينكدـ إن‘ هو الموقع المناسب في مرحلة نشر رسالة ما، ويكون الأفضل نشرها على موقع فيسبوك".
كما يتعلق الأمر أيضاً بمحل تواجدك، كما تقول جونتشيك. وتقول: "الطرد من الوظيفة في بلدان مثل فرنسا وألمانيا هو أقرب إلى المحظورات مما هو في بلدان أخرى تتغير فيها سوق العمل بسرعة وتقل فيها عوائق الدخول في تلك السوق"
وبالتالي، فإن ذلك أمر آخر عليك أخذه في الاعتبار عند التفكير في اتخاذ قرار يتعلق بإشراك الآخرين في آرائك ومواقفك.
كما يمكن لنوع العمل الذي تبحث عنه أن يساعدك في اتخاذ قرار بشأن إعلام الآخرين علانية بأخبارك، حسبما تقول ليسا رانغيل، المديرة العامة لموقع "كاميليون ريزيوميز.كوم"، ومقرها في نيويورك.
وتضيف: "إذا كانت مواقع التواصل الاجتماعي والاتصالات الرقمية جزءاً من الوظيفة المستهدفة، فإن النشاطات المنشورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي هي وسائل بارعة لإظهار مهاراتك".
وتضيف: "إذا كانت طبيعة العمل الذي تبحث عنه تتعلق بأمور سرية أو ذات طبيعة حساسة، فإن نشر تلك النشاطات علانية قد لا يكون أفضل وسيلة، ويعتمد اتخاذ القرار على الظروف المحيطة بكل حالة على حدة."
مهما يكن نوع البحث الذي تقوم به، تجنّب قول أي شيء من شأنه أن يذم مدير أو صاحب عمل سابق، سواء كان ذلك على مواقع الإنترنت أم في أماكن أخرى، حسب رأي رانغيل.
ويضيف: "لا يوجد سيناريو يفيد فيه ذلك التصرف مطلقاً." وعوضاً عن ذلك، "فكر في تجربة ترك الوظيفة باعتبارها درساً تتعلم منه."